منتدي ابداع وتصميم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إجتمآااع الكلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مضايا العزة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الاسد المشاركات : 64
نظام النقاط : 1002
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 14/03/2016
العمر : 19

مُساهمةموضوع: إجتمآااع الكلمة   الجمعة مارس 25, 2016 2:13 pm

ﻻ ﺭﻳﺐ ﺃَﻥَّ ﻣِﻦْ ﺃﻋﻈﻢ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺃﺟﻤﻊِ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﺄﻟﻴﻒَ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻉَ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻭﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡَ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺇﺻﻼﺡَ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﻦ؛ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ، ﻭﺍﻷﺟﻮﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﻤﺔ . ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻠﺘﻔﺮﻕ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ .
ﻭﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪًﺍ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻭَﺍﻋْﺘَﺼِﻤُﻮﺍ ﺑِﺤَﺒْﻞِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺟَﻤِﻴﻌﺎً ﻭَﻻ ﺗَﻔَﺮَّﻗُﻮﺍ { ‏[ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ 103: ‏] . ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ : } ﻓَﺎﺗَّﻘُﻮﺍْ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺃَﺻْﻠِﺤُﻮﺍْ ﺫَﺍﺕَ ﺑَﻴْﻨِﻜُﻢْ { ‏[ ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ 1: ‏] . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﺮﺻﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻭﺇﻳﻐﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭ، ﺃﻭ ﻣﻤﻦ ﻻ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻫﻤﻤﻬﻢ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﺭﺃﺏ ﺍﻟﺼﺪﻉ .
ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻳﺤﺮﺻﻮﻥ ﺣﺮﺻًﺎ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ . ﻭﻟﺸﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻗِﺪﺡٌ ﻣﻌﻠﻰ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻣﻊ ﺃﻥ ﻋﺼﺮﻩ ﻋﺼﺮ ﻳﻤﻴﺪُ ﺑﺎﻟﻔﺘﻦ، ﻭﻳَﻌُﺞُّ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ . ﻭﺇﻟﻴﻚ ﻃﺮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ، ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
-1 ﺃﻧﻪ ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺆﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻗﻠﻮﺑﻜﻢ، ﻭﻳﺼﻠﺢ ﺫﺍﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻭﻳﻬﺪﻳﻨﺎ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺍﻷﻛﺒﺮُ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺇﺻﻼﺡُ ﺫﺍﺕ ﺑﻴﻨﻜﻢ، ﻭﺗﺄﻟﻴﻒُ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ .
-2 ﻟﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺭﺿﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ، ﻭﺍﺳﺘﻔﺘﻰ ﺍﺑﻦَ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ : ﺇﺫﺍ ﻗﺘﻠﺖ ﻫﺆﻻﺀ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﺜﻠﻬﻢ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﺁﺫﻭﻙ، ﻭﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﻗﺘﻠﻚ ﻣﺮﺍﺭًﺍ . ﻓﻔﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺮﺍﺩﻩ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﻦ ﺁﺫﺍﻧﻲ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺣﻞ، ﻭﻣﻦ ﺁﺫﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻧﺘﺼﺮ ﻟﻨﻔﺴﻲ . ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺣﻠﻢ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﺻﻔﺢ .
-3 ﻗﻮﻟﻪ : ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻰ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻳﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﻌﺎﺩﻳﻬﻢ، ﻭﺇﻥ ﺭﺃﻯ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺿﺎﻟًﺎ ﺃﻭ ﻏﺎﻭﻳًﺎ ﻭﺃﻣﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻪ ﻭﻳﺮﺷﺪﻩ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﻻ ﻓﻼ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴًﺎ ﺇﻻ ﻭﺳﻌﻬﺎ .
-4 ﺃﻧﻪ ﺃﻓﺘﻰ ﺑﺄﻥ ﻣَﻦْ ﺩﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﺍﺷﺘﺒﻪ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻴﻪ : ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺭﺍﺟﺤﺔ، ﻣﺜﻞ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ .
-5 ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺼﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﺘﺮﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺒﺎﺕ؛ ﻷﻥ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻌﻞ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﻭﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ؛ ﻓﻴﺠﻬﺮ ﺑﺎﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ، ﻭﻳﻌﺪﻝ ﻋﻦ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻮﺗﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺻﻠﻪ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﺬﻟﻚ، ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺤﺐ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﻨﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺗﺮ؛ ﺗﺄﻟﻴﻔًﺎ ﻟﻠﻤﺄﻣﻮﻡ .
ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻬﻴﻨﺎ ﻋﻨﻪ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔُﺮْﻗﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﻨﺎﺷﺊ ﻣﻦ ﺧﻄﺄ ﻧﻔﺮ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻟﺔ ﻓﺮﻋﻴﺔ .
ﻫﺬﻩ ﻧﺒﺬﻩ ﻳﺴﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ؛ ﻓﻤﺎ ﺃﺣﻮﺟﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻗﻠﻮﺏ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؛ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﺎ ﻟِﻠَﻢِّ ﺷﻤﻠﻬﻢ، ﻭﺗﻘﺮﻳﺐ ﺑﻌﻴﺪﻫﻢ، ﻭﺇﺭﺷﺎﺩ ﺿﺎﻟﻬﻢ .
ﻭﻻ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻯ، ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺪ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺣﻈﻮﻅ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ :
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kidwa.ibda3.info
 
إجتمآااع الكلمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قدوة :: .::: منتديات قدوة الرئيسية :::. :: قسم إستراحة الأعضاء :: قسم المواضيع الإسلامية-
انتقل الى: